بيان توضيحي من شركة Socimex
بعد التداول بموضوع التعرض لمواطن لبناني في أحد بلدان إفريقيا وتوجيه اصابع الاتهام
عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى إدارة شركة SOCIMEX بشخص مديرها التنفيذي السيد إبراهيم عيساوي يهمنا التأكيد أننا رغم كمية الاتهامات الموجهة، رفضنا في بادئ الامر التشهير بالسيد علي ناجي سكيكي وشركائه، وتركنا العدالة تأخذ مجراها عبر التقدم بدعوى النصب واالحتيال ضد مجموعة من المتواطئين، على رأسهم المتهم، وذلك حفاظا على سمعة أهاليهم الذين لا ذنب لهم، وسمعة الجالية اللبنانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أفريقيا، والعالم. فبعد اعترافات المتهمين بالسرقة، واعترافات السيد سكيكي بطرق الاحتيال والتواطؤ المسجلة بالصوت والصورة، تبين أن لديه أعمال خاصة من سيارات أجرة الى غرف مبردة لبيع المواد الغذائية المثلجة ) نفس بضائع الشركة( بفعل الاختلاسات التي قام بها بحق الشركة.
يهمنا التوضيح أن عند مواجهة المتهم الرئيسي علي ناجي سكيكي بالوقائع، حاول الهرب الموجودين مهددا بسلاح أبيض وتمكن من الخروج من الشركة دون التعرض له الا انه تمكن ً هو من إيذاء شرطية و أصابها إصابة بالغة.
ان السيد علي ناجي سكيكي كان قد هدد مسبقا بأنه سيقوم بكل ما يستطيع من أجل الهروب في حال ووجه بالوقائع وهدد بقتل مدير الشركة التنفيذي السيد إبراهيم عيساوي وعائلته، في حال تم القبض عليه وهي وقائع موثقة.
بعد البحث والتحري عنه بواسطة العناصر الامنية واقتفاء أثره حاول اللافلات من جديد ًقامت عناصر الامن بسحب السلاح أالابيض حيث تكاتف الامنيون ضده لتثبيته وعدم السماح له ًبالهرب، واقتيد عبر الامن إلى المراجع المختصة.
إن شركة SOCIMEX إذ تطالب العدالة باتخاذ مجراها، تلفت نظر الرأي العام الى أن التداول بالموضوع ونشره، ما هو الا لتضليلهم وكسب التعاطف عن غير وجه حق، وأخذ الحادثة بعيدا عن مسارها، أي حجم السرقة والتهديد بالقتل… إن أبوابنا مفتوحة ألي استفسار إضافي والفيديو المرفق ليس الا عينة بسيطة من الوقائع واالعترافات التي سوف تنشر في الوقت المناسب
