أثناء اقامت عائلة حمزة مناسبة اجتماعية في بلدة جدرا الشوفية تخللها طبل وزمر وموسيقى الا انه وبعد فترة وجيزة إقتحمت أربعة سيارات تنتمي الى عشيرة العكاري الحفل وبدأوا بإطلاق النار بصورة عشوائية مما أدى الى وقوع جريح بحال الخطر.
إتجهت عدد من السيدات الى مخفر السعديات فوجدن الباب مقفلاً. بدأن بقرع الباب والصراخ الى أن فتح عسكري يرتدي الشورت والتيشيرت وقال لهن بلغة عصبية شو بدك؟ ولما اخبرنه عن عدد المهاجمين اشار اليها بالصعود الى مركز الجيش لان في المخفر عنصران فقط “ما فينا نعمل شي”.
توجهن الى مركز الجيش حيث رافقتهم دورية مؤللة الى مكان اطلاق النار حيث عاينوا الجريح والسيارات المحطمة الا ان اي من مطلقي النار لم يلقى القبض عليهم بسبب فرارهم من المنطقة.